احساس الورد

نرحب بك فردا من افراد اسرتنا .. ونتمنى لك اسعد الاوقات برفقتنا

    الحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء

    شاطر
    avatar
    سالفةعاشق
    احساس ذهبي

    عدد المساهمات : 53
    نقاط : 3182
    تاريخ التسجيل : 01/06/2009

    الحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء

    مُساهمة من طرف سالفةعاشق في الأحد 07 يونيو 2009, 5:24 pm

    لبسم الله الرحمن الرحيم

    الحيـــــــــــــــــاء




    الحياء: لغة: مصدر قولهم حيّي، و يدل على الاستحياء الذي هو ضد الوقاحة.

    اصطلاحاًَ: تَغَيُّرٌ و انموطن الشرفارٌ يعتري الإنسانَ من خوف ما يُعاب به... و يقال: خُلقٌ يبعث على ترك القُبح و يمنع من التقصير في حق ذي الحق....




    عن عبد الله بن مسعود قال- قال الرسول صلى الله عليه و سلم
    (( إنا نستحيي و الحمد لله. قال ليس ذاك، و لكنّ الاستحياءَ من الله حقَّ الحياء: أن تحفظ الرأسَ و ما وعى، و البطنَ و ما حوى، و لتذكر الموتَ و البِلَى. و من أراد الآخرة تَرَكَ زينةَ الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء )) 935 صحيح الجامع .



    فالأخلاق صفة من صفات الأنبياء و الصديقين و الصالحين و قد خص الله سبحانه و تعالى نبيَّه محمدا صلى الله عليه و سلم بآية جمعت له محامدَ الأخلاق و محاسنَ الآداب. فقال جلّ و علا:
    ( و إنك لعلى خلق عظيم) القلم (آية:4)




    و للحياء فوائد نذكر منها ما يلي:



    • هو من خصال الإِيمان و حُسن الإسلام.
    • يدعو إلى هجر المعصية خجلاً من الله سبحانه و تعالى.
    • يدعو إلى الإِقبال على الطاعة بوازع الحب لله تعالى.
    • يُبعد عن فضائح الدنيا و الآخرة.
    • هو أصل كل شعب الأيمان.
    • يموطن الشرفو المرءَ الوقار ،فلا يفعل ما يخل بالمروءة و التوقير. و لا يؤذّي من يستحق الإِكرام.
    • هو دليل على كرم السجية و طيب المنبت.
    • صفة من صفات الأنبياء و الصحابة و التابعين.
    • يعد صاحبها من المحبوبين من الله و من الناس.






    و قد قال الشاعر:


    إذا لم تخش عاقبةَ الليالي
    ***** و لم تستح فاصنع ما تشاء

    فلا و الله ما في العيش خير
    ***** و لا فى الدنيا إذا ذهب الحياء



    مع تحيات سالفه

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 27 سبتمبر 2017, 5:50 am